*كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لـ "اليونيسف"، 16 تموز 2025: "ما يقرب من 30 طفلاً يُقتلون يومياً".* *الاستاذة والباحثة د.

عاجل

الفئة

shadow
*كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لـ "اليونيسف"، 16 تموز 2025: "ما يقرب من 30 طفلاً يُقتلون يومياً".*

*الاستاذة والباحثة د. مريم رضا*
إذا كان تقييم المجاعات عبر التاريخ يخضع لمعايير المدة الزمنيّة للمجاعة وضراوتها وكثافة الضحايا، فالخذلان والتقاعس عن النصرة بل والنكوص معايير جديدة سيحفظها التاريخ عندما يُساءل عن مجاعة غزة.

أين الشارع العربي، بل أين الشارع الإسلامي؟

وأين أمة 2 مليار مسلم (تقريبًا وفق إحصائيات 2023)؟
السماح بإبادة شعب غزة وتساقط أطفالها وعجزها ونسائها من الجوع كأوراق الخريف التي تذروها الرياح لن يتجاوزه التاريخ في تقييم المجتمعات الإنسانية في عصر "الحداثة" وما بعدها.
مجاعة غزة حجة على كل إنسان يدّعي التحضّر.

ولا يمكن للمؤسسات الحقوقية والدينية والمدنية أن تنتقد في وقت هي أجبن من أن تتّخذ خطوات عملية حقيقية ضد "مصائد الموت".
غزة سئمت الشعارات، وإذا كان أهل الخزي باعوها بثمن بخس، فالتاريخ سيشهد أيضًا أن هناك مَن اشتراها ليس بأقل من بذل الأرواح والمهج.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة